Sunday, August 12, 2007

أغرب يوم فى تاريخى

أمبارح كان أسعد يوم فى حياتى بجد لأن فى حاجات غريبة وجميلة فى نفس الوقت حصلت...بصوا يا جماعة هو امبارح كان عيد ميلادى واتافقت انا واصحابى نخرج نصيع شوية ( نصيع يعنى نروح كل الأماكن اللى فى مصر فى نفس اليوم يعنى نروح كل حتة تخطر على بالنا ( لحسن حد يفهم نصيع غلط )) المهم يا جماعة المفروض أننا ان وأصحابى كنا هنتقابل الساعة خمسة فى المهندسين فى مكان هنالك ولحد الساعة 5:30 مكنش حد فينا صحىمن النوم لسة لأ واهى اتصلت بصاحبتى أسماء اللى هى مفروض اللى مختارة الميعاد لاقيتها نايمة وبعدين بتقولى أية فى التليفون ( ألو أيوة يا منى هى الساعة كام أصل أنا لسة صاحية .. بصى هلبس واقبلك فى الدقى ... واحدة عايزة تقبلنى فى المهندسين والتانية عايزة تقابلنى فى الدقى هههههههههههههه واللى عايزة ندخل سينما حفلة الساعة 9:00 مساءاً واللى عايزة تروح مش عارفة فيين .... أنا كنت الصراحة عمالة أقول لكل واحدة تكلمنى أوك هنتقابل فى الحتة كذا والحتة كذا .... وبعدين لما أقفل معاها ألأقى واحدة تانية بتكلمنى وتقولى لا أحنا نروح المكان الفلانى أروش بكتيير ... المهم أنا رحت على المهندسين عشان كان فى واحدة غلبانة هناك مستنيانى المهم رحتلها على هناك وانا مش عارفة الخروجة هترسى على أية واول لما وصلنا جالها تليفون خير اللهم ما أجعلة خيييير مفاجأة الولد اللى هية بتحبة هيكلم مامتها بعد ما هى تقفل معاة على التليفون عشان كدة لازم نروح عشان تشوف الخبر بنفسها البنت كانت شوية وهتقوم ترقص وانا قولتلها مبروووووووك وقاعدنا نحضن بعض والناس مش فاهمة حاجة ونضحك وتقولى هيبقى يوم جامد النهاردة يا منى محمد خلاص هيجى يخطبنى خلاص هيجى يخطبنى ... المهم رسيت على انها تروح البيت ومتنزلش غير بعد لما التليفون المنتظر يجى وعايزنى أستناها فى المهندسين عشان تجيلى على هناك علىى طول .. والمفروض اصلاً وانا قاعدة معاها فى ناس تانية كانت مستنيانى فى الدقى كانت اسماء حبيبتى هناك مستنيانى وأنا نسييت خالص ... المهم عديت على محل كدة و بعدين رحت قابلت اسماء صاحبتى ولاقيت بقيت العيال مش موجدين أة راحوا فيين دول لاسة كانوا مكلمنى على التليفون قالولولى انهم هيروحوا لاسماء عشان أنا أتاخرت عليها وهما فى حتة قريبة منها والمفروض انا كدة مطمنة ان اسماء مش لوحدها بقى خلاص العيال رايحلها ...المهم وصلت لاقيت اسماء لوحدها يا كسوفى اومال فيين العيال قاعدت ألف حوالين نفسى الصراحة وكنت فى ربع هدومى منها بس البنت كانت بجد بجد كويسة اوى وقالتلى ولايهمك يا منى مش مهم أتأخرت على شوية النهاردة عيد ميلادك وانسى بقى انا مش زعلانة أنك اتاخرتى على شوية ( والله حبتها اوى اوى فى الموقف دة حسيت انها الوحيدة اللى بجد بتحبنى من قلبهاوفهمت أنى فعلاً مش قصدى اتأخر ) ... .. وبعدين شوية ولاقيت واحدة صاحبتى تانية بتكلمنى وتقولى منى انتى فين أنا هعدى عليكى دلوقتى فى البيت هههههههههههه اية يا جماعة هو الخروج فى البيت ولا اية قولتلها يابنتى أطلعيلى على االدقى انا هناك ومعايا أسماء قالتلى لأ خلاص هعدى عليكى كدة على الساعة 11:00 بليل تكونى جيتى اصل عايزاكى ضرورى ومعلش مش هينفع اجى كل دة واسماء لسة الحمدلله مستمرة معايا وعايشة الحمدلله مع الأحداث الغريبة دى كلها ( أنا بحبها جداً جداً جداً وهى الاقرب الى قلبى ).... المهم اسماء صاحبتى سالتنى على واحدة صاحبتى اسماء بتحبها وبتقول عليها لذيذة .. المهم قالتلى كلميها يا منى وقوليها تيجى معانا دى وحشانى اوى .. ويارتنى مكلمتها لانها هى الأخرى عملت حاجة غريبة اوى ( جت عليها اليوم من اولوا غريب اوى ) قالت لاسماء صاحبيتك دى عبيطة ومجنونة عايزانى اجى ازاى دلوقتى .. وبعدين انا قلت لا اكيد فى حاجة حصلت وخلتها بتشتم كدة و عصبية أوى كدة .. اصل الموقف كان فعلاً غريب اوى منها احنا مكناش خرجين فى نص الليل ولا كنا مستنيها فى كبارية فاقلت ل اسماء خلاص انا هكلم واحد صاحبنا كان معاها النهاردة ولو حصل حاجة ضايقتها او مشكلة أكيد هيبان ....المهم لاقيتة هو كمان بيدهالى هههههههههههههههههه ويقولى كلميها وبردة البنت مصممة أنى مجنونة و بخرف ... وقفلت معاها على التليفون ( الصراحة انا كنت عايزاها تيجى عشان كنت عايزة اعرفها على حد انا لاسة عارفاة جديد (جيرانا) وعايزة أخذ رأياها فية والحد دة كمان حكايتوا حكاية ههه بس مش عارفة هى كانت مالها عاملة كدة لية مع أن أننا المفروض أنا وهى قريبين اوى من بعض وانها كان مفروض تيجيلى يوم ميلادى بس مش عارفة بردة حاجة غريبة ههههههه
... )
... بعد كل دة أنا للمرة التانية نسيت ان فى ناس بردة مستنيانى واللى مفروض كانوا رايحين ياخدوا اسماء بدالى بس مش عارفة اية اللى حصل واختفوا المهم كلمتهم لاقيتهم فى صيدلية جنبنا هنا الصراحة انا كبرت دماغى و مسالتهمش لية ولا فى اية و قلت لأسماء يلا نخرج هما أظاهر مش خارجين معانا ههههههه ( مش ندالة والله بس انا حسييت انى هيسيت كدة منهم و دروخت اوى ومكنتش عارفة افكر ساعتها ) .. .. والصراحة أنا قلت قشطة أوى لانى هخرج مع اسماء لوحدنا...بس فى حاجة كانت غريبة فى اليوم دة أو يا اما الخروجة فيها حاجة يا اما يوم عيد ميلادى متكهرب مش عارفة ...هههههههههه ... المهم قضينا اليوم انا واسماء ... قضيناة بطريقتنا ( أصل انا واسماء لينا مود معين بيتناسب معنا يمكن المود دة مش يعجب ناس .. ..أصل احنا قاعدنا نتمشى شوية .. وبعدين احكلها على حاجات حصلت شوية ... وبعدين اضحك شوية ... و شوية وقعدنا فى مكان وبردة كنا بنتكلم ونضحك ونهزر و منفضين انا وهى لكل حاجة .. هى قالتلى حاجة منى النهاردة عيد ميلادك ولازم تنسى اى حاجة حصلت ضايقتك واكننا اتولدنا من جديد وكلامها فعلأ خلانى انسى اى حاجة ضايقتنى حصلت قبل كدة .. و بعد ما خدنا قاعدتنا انا وهيا وكلناأكلتنا قلتلها تعالى نروح نشترى لبس .هههههههههههههه.... والله يوم غريب ههههه لأ وفعلاً رحنا محلات لبس والأغرب انى هى اشترت لبس فعلاً وانا كمان أشتريت جزمة جديدة سودة مع انى كنت لسة شارية واحدة سودة اول امبارح ( بس فى الغالب نسيت كالعادة ) هههههههه .. وبعدين شوية ولاقينا الوقت اتاخر ولاقينا نفسنا خلاص قربنا يغمى علينا من التعب .. فكان الأمر الواقع أننا نروح .. والله كان نفسى اسماء متروحش لأنى مش بشفها غير قليل اوى لأنى على طول مسافرة اسكندرية وهى على طول مشغولة فى كليتها وأنا كمان مشغولة فى الكلية فا فى الغالب مش بنشوف بعض غير قليل أوى
..

Friday, August 10, 2007

قطرات المطر


فى أحد الليالى قارسة البرودة كنت أتجول لتفقد المنطقة التى أعيش فيها متخذاً العشوائية طريقتى فى التجول حيث كنت أنتقل من منطقة الى أخرى بلاهدف ولكننى كنت أشعر بالغربة كلما دخلت منطقة جديدة وكان يدفعنى الفضول للبحث عن خبايا المنطقة أكثر وأكثر لذلك كنت أبعثر نظراتى فى كافة أنحاء المكان الى أن أستقر بى الحال أسفل شجرة كنت أراقب من خلالها سقوط قطرات المطر التى كانت فى البداية متشابكة مع بعضها البعض ثم لاتلبث الى أن تفترق فى النهاية على أحد غصون الاشجار أو على الارض وقد ذكرتنى بحالي وأستعدت معها ذكرياتى الماضية مع أحلامى الميتة التى كنت متشابكاً معها منذ البداية ثم أفترقنا ولا أعرف من الذى تخلى عن الاخر ....... أتخليت أنا عن أحلامى وتركتها دون تحقيق أم ابتعدت هى عنى وتركتنى أبحث عنها فى سراب وفى اثناء انشغالى بالتفكير فى أحلامى الميتة جذبتنى قوة خفية الى ناحية ما فرأيت فتاة من بعيد تجلس بمفردها جذبنى جمالها ولعب معى الفضول دورة للمرة الثانية ووجدت خطواتى تتجة اليها مهرولاً الى أن أستقرت أقدامى أمامها وعندما تأملتها وجدتها ترتدى ملابس خفيفة لاتتناسب مع تلك البرودة القارسة ولها وجة طفولى يحمل من البراءة والعاطفة ما لم ألمسهما فى أحد منذ زمن بعيد , وتجلس فى سكون رهيب فأنتابنى شعور بالشفقة وخفق قلبى بشدة وقد شعرت للحظة ما أنها عمياء فلم تظهرأى اهتمام بوجودى لذلك عقدت العزم على أن أتحدث اليها ووجدت نفسى تتخيل الحديث وتنسج خيوطة كأنة بين فتاة ورجل فقط
الرجل للفتاة: :أيمكننى مساعدتك.....
ولكنها ظلت صامتة ومرت لحظات صمت بينهما ثم عاود الرجل سؤالها مرة أخرى ولكن تلك المرة بحدة
الرجل بحدة : ... هل حدث شيىء ما !
الفتاة :لن تسطيع مساعدتى
الرجل: أفهم من ذلك أنكِ شعرتى بوجودى منذ البداية
الفتاة : نعم
الرجل: اذن لماذا لم تجيبينى
الفتاة: أتخذت الصمت اجابة
الرجل : وهل أصبح الصمت اجابة
الفتاة :أعتقد أنة أفضل اجابة
الرجل :ربما بالنسبة لك...
الفتاة : وبالنسبة لك
الرجل فى تعجب: أخبرينى ماذا تفعلين!!
الفتاة :أتأمل
الرجل :وماذا تتأملين؟؟؟
الفتاة : أتأمل الحياة والدنيا ..
الرجل : تتسائل نفسى ما الذى يجعل فتاة فى مثل سنك أن تترك منزلها وتجلس بهذة الملابس الصيفية لتأمل الحياة؟
الفتاة : الحياة والدنيا فلتذهب وتخاطبهما
الرجل :أريد أن أخاطبك أنت ...... أخبرين ما سنك؟
الفتاة : 19 عاماً ولكننى أعتقد أننى عشت 150 عاماً.
الرجل : وأنا أعتقد أنكِ عشتى 300 عاماً
الفتاة : وربما أزيد.
الرجل :أود أن أعرف ما الذى يؤرقك فى الحياة والدنيا
الفتاة: الحقيقة هى التى تؤرقنى ..... حقيقة الحياة والدنيا
الرجل: ولكننى أعتقد أن الحياة هى الدنيا والدنيا هى الحياة أعندك شك فى ذلك .
الفتاة : ربما بالنسبة لك
الرجل :اذن أخبرينى أنت ما الاختلاف بينهما .
الفتاة : لن أستطيع فلا زلت أتأملهما .
الرجل :أخبرينى كيف تتأمليهما
الفتاة : ما زلت أبحث عن طريقة أتاملهما بها .
الرجل : ستجعلينى أفقد صوابى
الفتاة : أنت بالفعل قد فقدتة منذ زمن بعيد ولكنك لاتشعر
الرجل : وأنتِ فقدتى عقلك
الفتاة : ربما كان ذلك فى صالحى .
الرجل: أشعر أننى أعرفك منذ زمن بعيد
الفتاة : وأنا أشعر بأن عْلى الرحيل الان
الرجل : أنتظرى .....أود ... أود .... أن ......
ولكنها أختفت فجأة وأدركت لحظتها أن الامطار خمدت وأن علىْ الرحيل ......................................................................................

Wednesday, August 8, 2007

IT WAS SO FUNNY


It was so funny when you make other laugh, smile often and feel happiness with you it was so funny when you know that you are the cause of other pleasures...it was so funny when you know that you have sense to feel which inside others . It was so funny when you wake up early and found you are in vacation. It was so funny when you meet some one from other country and says to you I know you I saw your writer before in magazine. It was so funny when you lost your temper and do strange things it was so funny when you write more feeling in your stories i feel this feeling when I wrote more stories and then there was more people read it. I felt am funny (wow) and raise a laugh so I have promised to myself that I will return writing again and I will make people laugh ... so that I started writing some stories comedy in Arabic and then I will try to publication it in any magazine .. Am searching for a magazine helps youngest. I tried to find it. It is my hopes find any magazine can publication my stories. if I found it I will write much stories because I know it will be published and there was some people read it even though some people but I will clam & set at ease..............

Monday, August 6, 2007

just question

Which is better for you: to love someone or someone loves you??!!!!

Tuesday, July 17, 2007

الى متى ستأخذنا الحياة
الى متى سنظل أسرى للدنيا
كنا من قبل أسرى لرغباتنا
وسرنا الأن أسرى للحياة
الى متى ستظل الأحلام صعبة المنال
الى متى سنظل لا نشعر بطعم السعادة
الى متى ..... الى متى سنظل ........!!!!!
تلك الكلمات كان يرددها قلبى ولكن لا يوافقة اياها عقلى... فى الماضى كنت أحلم بتحقيق أشياء ولكن الأن بعد أن حققتها لم أشعر بسعادة... تلك السعادة التى رسمها خيالى ... فكنت أخاطب نفسى قائلاً : أذا حدث ما فى بالى سوف أكون أسعد انسان وسوف أفعل وأفعل و... و... أمضيت السعادة ليحل محلها الخوف! ... أشكر الله على تحقيقة ما رغبت فية وما تمنيتة ... ولكن لازال الخوف يلازمنى ويمتلك قلبى -- ( أنا لست من هؤلاء البعاد عن الخالق ) –.... أصبحت حقاً لا أشعر بطعم السعادة .... أشعر أننى أفتقدها تدريجياً الى أن تصبح سراب

ظل قلبى يردد تلك الكلمات الى متى ستأخذنا الحياة
الى متى سنظل أسرى للدنيا......... لست بمجنون ولكننى انسان ظل أسير الصمت الى أن أنفجر بداخلة بركان من الكلام .. سنوات من الصمت عشتها ... ولكننى الأن أصبحت لا أمتلك تلك القدرة على الصمت... أريد أن أتكلم .. هل من مستمع ؟ .. لا هل من عاقل خالى من الأمراض النفسية ؟؟؟ هل هناك انسان بمعنى انسان ليسمعنى ؟؟أعرف بأن على البحث كثيييراً ... وكثيراً ... لدى أصدقاء كثيرون ولكننى لا أشعر أنهم يستوعبون ما يدور بعقلى ... لذلك أصبحت لا أتحدث معهم فى ما يؤرقنى

الى متى ستأخذنا الحياة
الى متى سنظل أسرى للدنيا
20/6/2007

Monday, July 16, 2007

كنت أتنزهة فى أحد ليالى على الشاطىء ( وما أدراك ما تحوية تلك الليالى من عبث وضحك وحزن وخوف وفرحة غامرة بصحبتها قلق مفاجىء)
وبالرغم من اننى كنت أشعر ليلتها بحزن عميق بداخلى ولكن سرعان ما زال ذلك الحزن مع أحدى صديقاتى والتى عقدت العزم ألا تتركنى الليلة الى بعد ان ترانى عدت الى سابق عهدى حيث كنت أمرح وأضحك باستمرار وكانت الأبتسامة لا تفارق شفتى ... وبالأضافة الى ذلك كنت السبب فى رسم البتسامة على وجوة الاخرين.... وجدت صديقتى تسألنى " أية يابنتى مالك شيلة الهم بدرى أوى كدة لية ههههه"وظلت تستفسر منى عن حالى وتخبرنى أن الحياة ليست هكذا ... وقالت لى : أتتذكرين حبيبتى ونحن بالامس عندما كنا صغار كنا ماذا بفاعلين .... أتتذكرين عندما تأخرتى فى العودة الى المنزل ودخلتى الى المنزل من البلكونة وليس من الباب ... وأتتذكريين ... يوم .... عندما ... وظلت تسرد لى وقائع أجمل أيام حياتى التى ألهس لكى أعيشها من جديد أنها أروع فترات عمر ى عشتها .. أة يا ليتها تاتى من جديد .. وما أن تذكرت تلك الايام ة دخلتفى نوبة من الضحك لم أدخل فى مثلها من شهور طويلة ....حقاً الحياة لا تستحق كل ذلك يا صديقتى ثم دخلت مرة أخرى فى نوبة ضحك ......... ههههههههههههههه ... الحياة لاتستحق حقاً كل ذلك .... وظللت أضحك حتى أننى من كثرة الضحك الذى كنت فية كان الناس ينظرون لنا أنا وصديقتى ويضحكون هم الأخرين ... ونحن نضحك على هؤلاء الناس لانهم لا يدركون سبب نوبة الضحك التى أصابتنا أنا وصديقتى ولكن صديقتى أستوقفتنى وأخرجتنى من هذة النوبة من الضحك بقولها " أبويا هيطردنى من البيت أنا أتأخرت أوى يا منى . 25/6/2007

ورشة عمل

فكرة: باكينام أحمد
تنفيذ: منى البارودى
تدور الاحداث حول أسرة يعمل الأب فيها أجرى فى ورشة , ويعمل معة شاب فى الثلاثين من عمرة , رغم أنة أصغر منة الأ أنة أسطى على الأب وكسيب كما يقول الأب . ويبدأ الصراع بين الأب والأم لأن الأب فى البداية منع البنت من التعليم بعد مرحلة من التعليم الأبتدائى وأجلسها فى البيت . خضعت الأم والبنت لقرار الأب وبالفعل بقيت فى البيت . وبعد ذلك من ضيق الرزق تنشب خناقة كبيرة بين الأب والأم , لأن الأب يريد ان يأخذ الأبن الذى عندة 9 سنوات معة الورشة ويخرجة من المدرسة , ولكن الأم ترفض , ويحدث صراع بين الأب والأم بسسب تعارض رغبة كل منهما .
وفى النهاية تقول الأم للزوج انها مستعدة لأن تعمل فى البيوت أو فى بيع الخضروات ولكن ذلك فى سبيل أن يستكمل الطفل الولد تعليمة , ويوافق الأب لفترة . ولكن بعد فترة يعود ويقرر أن يخرجة من التعليم , كما يقرر أن يزوج أبنتة للشاب الذى يعمل معة فى الورشة رغم صغر سنها , وأن سن الشاب ضعف عمرها . وهنا تتعقد المشكلة فالأم ترى أن الأب سوف يدمر مستقبل الأسرة وسوف يدمر أولادة وحياتهم دون أن يدرى وبجهل منة , بينما فى تصور الاب أن هذا أفضل لهم . وهنا تبدأ الأم فى التفكير فى ايجاد حل لهم , وتلجأ لمكتب التسوية
الفصل الاول .
المنظر الاول" للأب وهو يجلس على ترابيزه او كما يطلقون طبليه يتناول طعام الأفطار وبجواره الأم والأبنه والأبن"
الأب: ايه ده فين الواد خالد مجاش ليه.
الأم: اصلوا لسه صاحي تلاقيه فى الحمام دلوقتي.
الأب: اها ما هو ده اللى فالح فيه ياكل وينام مش فالح غير فى كده.. كته نيله كاسر عينى قدام الناس.
الأم: ايه جرالك ايه يا أبو خالد هو الواد كان عمل ايه بس.ماهو ماشى فى العلام كويس و…
الأب: ما هو العلام ده اللى مخيبه ومخليه كاسر عيينه.
الأم:هيهة العلام هو اللى مخيبه ليه هو كان بيروح يلعب في المدرسه ماهو على طول بينجح.
الأب:بس انا تعبت وخلاص مفيش علام للواد ده بعد النهارده.
الأم: ايه اللى انت بتقوله يا راجل ده انت اتخبطت فى نفوخك ولا ايه يعنى ايه يعنى مفيش علام للواد.
الأب: كتك خابط انتى ياوليه فى نفوخيك انتى اتجننتى ولا ايه.
الأم: انت اللى باين عليك اتجنينت خلاص.
الأب: طب ايه قوليك بقى ان الواد مش هيروح المدرسه بعد النهارده.
يدخل الطفل خالد مهرولا ويتجه الي والده
خالد: ليه بس كده يا أبه هو انا ذنبى ايه.
الأب: يا ولد انا عارف مصلحتك كويس.
خالد: يا أبه انا بحب العلام ونفسى...
الأب : طب منا هعلمك.
خالد: بجد.
الأب: ايوه يابنى انت ابنى ضنايا وبخاف عليك ومش ممكن أسيبك من غير علام انا هعلمك صنعه تفيدك فى حياتك.
الأم: يا لهوى هتنزل الواد معاك الورشه.
الأب: اسكتى يا وليه بدل مارمى عليكى اليمين.
خالد: ... فى اسى.خلاص ياأبه بلاش والنبى خلاص اللى تشوفه.
تستدل الستار على خروج الأب والأبن معا تاركين الأم تنعى حظها الذى جعلها ترتبط بهذا الرجل المتخلف.
المنظر الثانى:
"داخل الورشه حيث يجلس الأب وداخل الورشه الأسطى فهمى الكسيب"
الأب: ايه الأخبار يا أسطى عملت عربيه المهندس عمر.
الأسطى فتحى: تمام يامعلم من امبارح ووصلتهاله وأدانى أجرتها.
الأب: عفارم عليك طول عمرك أسطى أد المسئوليه.
الأسطى فتحى: تشكر يا معلم.. أخبار البت قمر ايه.
الأب: تمام الحمدلله بتبوس ايديك.
الأسطى فتحى: وأخبار خالد ايه ألا هو مش هينزل بقى.
الأب: آه طبعاً.. طبعاً.. من بكره هينزل بس ..بس أصل هو لسه ماخدش على الجو
الأسطى فتحى: بكره ياخد يا معلم انا فى الشغلانه دي من وانا اصغر منه و دلوقتى الحمدلله بفضل الخبره بقيت اجدعها من اي مهندس متخرج من كلية الهندسه.
الأب: على رأيك يعنى هما اللى أتعلموا كانو خدوا أيه.
الأب محدثاً نفسه (فعلاً الواد لازم يخرج من المدرسه هو يعنى هيخش طب ماهو الأسطى فتحى أهه بقى أسطى أجدع منى دلوقتى... انا لازم أروح البيت تانى وأشوف الواد نزل المدرسه تانى النهارده ولا لئه)