Showing posts with label لست أنا ...ولست أنت ذاك. Show all posts
Showing posts with label لست أنا ...ولست أنت ذاك. Show all posts

Tuesday, November 20, 2007

اننى ارى أن تلك القصة لازالت تحتاج الى جوانب كثيرة لكى تنضج فكرتها و كنت أرغب فى أن ألم بكافة جوانب الفكرة التى تتناولها القصة ولكننى فشلت فى ذلك فا أكتفيت بالقاء الضوء فقط على الفكرة التى أرى أنها من الواجب علينا أن نبحث فيها كثيرا ولا نهملها وراء ظهورنا وأنا أيضا على يقين أن مقدرتى فى الكتابة لم تنضج بعد ولكنها محاولة من فتاة تقترب كثيرا من الفشل ..

…. على فكرة دى مش قصة عاطفية... ونفسى حد بجد يفهم الشىء اللى أنا كاتبة دة وتقولولى يا شطار فهمتوا أية ..اللى وصلكوا من القصة ... يعنى أنا عايز أعرف أية أول أنطباع جة فى بالكم

لست أنا


تأملتها .... أحدقت النظر اليها .... سرت خلفها أتابع مشيتها الى أن أنغمست نفسى فى التفكير بهاوبملذات الحياة ... كانت فواح الأنوثة وريانة الجسم تتسم بالذكاء,لا تخلو نظراتها من ألغازيفوق عقلى فهمهاولكن تلك النظرات جعلت عقلى يسترجع ذكرياتى الماضية مع حبيبتى التى تركتها ومكثت فى أحد ينابيع الهجرة ولا أعرف لماذا أختار عقلى الهجرة رغم علمة أن قلبى يعشقها .. هل كانت نفسى تبحث عن شىء ما بها ولم تجدة ففضلت الهجرة ..لم يستغرق عقلى وقتاً طويلاً فى التفكير بها والحزن على فراقها فسرعان ما حملتنى ريح النسيان بأمر الحياة وأصبح ذلك الحب بالنسبة لى الأن كابوس يطاردنى فى نهارى ويهاجمنى ليلاً فى أحلامى ... وكنت أحاول الهروب منة لذلك كنت أتأملها وأحدق النظر بها متسائلاً أحقاً هذا هو الواقع ولكننى لم أصل الى اجابة أطفىء بها نار شغفى بها لذلك عقدت العزم على أن أتجة اليها وأتحدث معها لعلى أخمد تلك النيران وسرعان ما أتجهت خطواتى تجاهها وكنت على يقين أنها ستقبل الحديث معى ولكن خاب ظنى وصدتنى و لم تبادلنى الحديث , وجدت لحظتها نفسى تتغطى بملابس الغضب وظللت أردد" لم تدنو النهاية بعد" لذلك فكرت فى الذهاب اليها مرة أخرى ولكن تلك المرة فكرت فى الذهاب اليها متنكراً , وفى اليوم التالى عقدت العزم تلك المرة على محادثتها وذهبت اليها متنكراً على غير حقيقتى وبدأت الحديث معها ففوجئت بترحاب منهافى الحديث معى وقد أخبرتنى أنها تائهةولكنها لم تخبرنى كيف ولأين ستذهب ولم تنشغل نفسى بأمرها ولكن أنشغلت بلذة الحديث معها .... لحظات ومر علينا سكون تبادلنا فية القلق والحيرة سوياً.. وتفجر قلبنا بالحب والشوق ولكن سرعان ما مر الوقت معنا سريعاولكننا تواعدنا على اللقاء غدا وتعددت لقائتنا وشعرت معها باحتراق الذكريات والحب والحيرة وكل ما يؤرقنى فى الحياة, وأنغمست نفسى معها وتركت ل ألامى جانبا متماسكا بملذات الحياة وضاربا بكل القوانين عرض الحائط كنت على يقين بأن الذى أفعلة خطئا كبييرا فى حقى وحق الغير ولكننى كنت فى منتهى السرور وهذا ما يكفينى ولم أنشغل جانبا بكل ما يؤرقنى ولكننى أنشغلت بملذات الحياة ....... ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن فسرعان ما دقت الحيرة بابى .... وجدتهاتتركنى وتختفى نعم أختفت وتركت لى الحسرة لتأكل عينى وظللت أبحث عنها لعى أجدها تعود لى لكى أهرب معها من جديد ولكننى لم أجدها فكررت البحث عنها مرة ثانية لعلى أجدهاتلك المرة الى أن أنهمكت قدماى فجلست على أريكة أريح قدماى ولكن عيناى لم تستريح الى أن رأتها من بعيد فهرولت اليها لكى أستفسر منها عن سبب اختفائهاولكنها صدتنى مرة أخرى بكلماتها بعد أن
رنت لى بنظرة باسمة وقالت "لست أنا التى تبحث عنها ً